إدارة “ترامب” تكشف كل الأسرار إلا “صفقة القرن”.. لماذا؟

إدارة “ترامب” تكشف كل الأسرار إلا “صفقة القرن”.. لماذا؟


احتمال التوصل لاتفاق سلام برعاية أميركية أصبح مستبعدًا

في البيت الأبيض، الذي لا يطول فيه في العادة كتمان الأسرار، لا تزال السرية الشديدة تكتنف تطورًا واحدًا هو فحوى خطة السلام في الشرق الأوسط، التي تعرف إعلامياً بـ”صفقة القرن”، التي وضعها جاريد كوشنر وجيسون جرينبلات مستشارا الرئيس دونالد ترامب.

وبعد أن أسعد “ترامب” الإسرائيليين وأغضب الفلسطينيين بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في 2017 ونقل السفارة الأمريكية إليها في مايو (أيار) الماضي قد يبدو أن احتمال التوصل لاتفاق سلام برعاية أمريكية، أصبح أبعد مما كان عليه الحال عندما انهارت مفاوضات السلام قبل خمس سنوات، وفقاً لـ”رويترز”.

ويتوقع مساعدو “ترامب” أن يطرح الرئيس الأمريكي الخطة ما إن يشكل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حكومة ائتلافية، وفي هذا الصدد يشير مسؤولون إلى أن الخطة ستطالب الجانبين بتقديم تنازلات رغم الانتقادات الموجهة للإجراءات التي اتخذتها الإدارة حتى الآن.

وبقاء خطة السلام طي الكتمان أمر لافت للنظر في البيت الأبيض، الذي تجد فيه مسودات الأوامر التنفيذية والحوارات السرية والمداولات الداخلية طريقها إلى الصفحات الأولى للصحف، ومن المرجح أن يعود ذلك إلى الرفض الذي تواجهه “صفقة القرن” من جانب الأطراف المرتبطة بهم كالفلسطينيين وعدد من الدول العربية التي تواردت أنباء عن إبلاغها الولايات المتحدة بموقفها الرافض.

إدارة “ترامب” تكشف كل الأسرار إلا “صفقة القرن”.. لماذا؟


سبق

في البيت الأبيض، الذي لا يطول فيه في العادة كتمان الأسرار، لا تزال السرية الشديدة تكتنف تطورًا واحدًا هو فحوى خطة السلام في الشرق الأوسط، التي تعرف إعلامياً بـ”صفقة القرن”، التي وضعها جاريد كوشنر وجيسون جرينبلات مستشارا الرئيس دونالد ترامب.

وبعد أن أسعد “ترامب” الإسرائيليين وأغضب الفلسطينيين بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في 2017 ونقل السفارة الأمريكية إليها في مايو (أيار) الماضي قد يبدو أن احتمال التوصل لاتفاق سلام برعاية أمريكية، أصبح أبعد مما كان عليه الحال عندما انهارت مفاوضات السلام قبل خمس سنوات، وفقاً لـ”رويترز”.

ويتوقع مساعدو “ترامب” أن يطرح الرئيس الأمريكي الخطة ما إن يشكل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حكومة ائتلافية، وفي هذا الصدد يشير مسؤولون إلى أن الخطة ستطالب الجانبين بتقديم تنازلات رغم الانتقادات الموجهة للإجراءات التي اتخذتها الإدارة حتى الآن.

وبقاء خطة السلام طي الكتمان أمر لافت للنظر في البيت الأبيض، الذي تجد فيه مسودات الأوامر التنفيذية والحوارات السرية والمداولات الداخلية طريقها إلى الصفحات الأولى للصحف، ومن المرجح أن يعود ذلك إلى الرفض الذي تواجهه “صفقة القرن” من جانب الأطراف المرتبطة بهم كالفلسطينيين وعدد من الدول العربية التي تواردت أنباء عن إبلاغها الولايات المتحدة بموقفها الرافض.

11 إبريل 2019 – 6 شعبان 1440

05:19 PM


احتمال التوصل لاتفاق سلام برعاية أميركية أصبح مستبعدًا

في البيت الأبيض، الذي لا يطول فيه في العادة كتمان الأسرار، لا تزال السرية الشديدة تكتنف تطورًا واحدًا هو فحوى خطة السلام في الشرق الأوسط، التي تعرف إعلامياً بـ”صفقة القرن”، التي وضعها جاريد كوشنر وجيسون جرينبلات مستشارا الرئيس دونالد ترامب.

وبعد أن أسعد “ترامب” الإسرائيليين وأغضب الفلسطينيين بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في 2017 ونقل السفارة الأمريكية إليها في مايو (أيار) الماضي قد يبدو أن احتمال التوصل لاتفاق سلام برعاية أمريكية، أصبح أبعد مما كان عليه الحال عندما انهارت مفاوضات السلام قبل خمس سنوات، وفقاً لـ”رويترز”.

ويتوقع مساعدو “ترامب” أن يطرح الرئيس الأمريكي الخطة ما إن يشكل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حكومة ائتلافية، وفي هذا الصدد يشير مسؤولون إلى أن الخطة ستطالب الجانبين بتقديم تنازلات رغم الانتقادات الموجهة للإجراءات التي اتخذتها الإدارة حتى الآن.

وبقاء خطة السلام طي الكتمان أمر لافت للنظر في البيت الأبيض، الذي تجد فيه مسودات الأوامر التنفيذية والحوارات السرية والمداولات الداخلية طريقها إلى الصفحات الأولى للصحف، ومن المرجح أن يعود ذلك إلى الرفض الذي تواجهه “صفقة القرن” من جانب الأطراف المرتبطة بهم كالفلسطينيين وعدد من الدول العربية التي تواردت أنباء عن إبلاغها الولايات المتحدة بموقفها الرافض.





Source link

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *